|
شيَّع أهالي عزبة أبو النصر مركز بيلا كفر الشيخ في موكب جنائزي مهيب، مساء اليوم، جثمان محمد عبد ربه محمد ريشة (30 عامًا)، والذي قُتِل مؤخرًا بأحد شوارع العجوزة، واتهمته الشرطة- في بيان رسمي- بمحاولة خطف حقيبة سيدة، مؤكدةً موته بعد اعتداء مجهولين عليه.
وطالب عم القتيل- ويُدعى الشحات محمد ريشة، في تصريح لـ(إخوان أون لاين)- النائب العام بالتحقيق في الواقعة، واتهم الشرطة بتلفيق السرقة لابنهم، والذي يتمتَّع بسمعة طيبة وحسن الخلق ولم يقُم بالسرقة.
وأوضح عم القتيل أن ابن شقيقه كان متوجِّهًا إلى القاهرة للعمل بإحدى العمارات كبوَّاب، وذلك بعد أن أقنعه شقيقاته الثلاث المتزوجات في الكيت كات، وبالفعل عمل في إحدى العمارات المواجهة لمبنى محكمة الكيت كات، ولكن بعد يومين اشتكى لشقيقه من وجود أشخاص مريبين ومشبوهين يترددون على العمارة وأنه سيتركها، ولكن بعد أخذ عمولة تأجير شقتين منها.
وأضاف عبد ربه ريشة (عم القتيل) قائلاً: فوجئنا باتصال يوم الأربعاء 11 ليلاً على منزلنا بالقرية؛ حيث تحدث الشخص المتصل وقال: "أنا قسم العجوزة، ومحمد مات في حادث سيارة، وتعالوا استلموا الجثة"، فتوجهنا إلى قسم العجوزة وقابلنا رئيس المباحث، والذي قال لي: "البقية في حياتك، محمد مات بالسكتة القلبية أثناء مطاردة بعض المواطنين له بعد محاولة خطفه شنطة سيدة".
وأشار إلى أنه سأل رئيس المباحث عما قيل عن ضربه، فأكد له أنه لم يلمسه قائلاً: "إطلاقًا محدش لمسه"، وأعطاه خطابًا لاستلام الجثة من مشرحة زينهم، إلا أنه لما توجه إليها اكتشف أن محمدًا مصابٌ بزُرقة في الجانب الأيسر وقطع في مؤخرة الرأس من الأذن إلى الأذن، وهو ما دفعه إلى تحرير محضر في نيابة العجوزة بما حدث ووقع على أقواله، ثم استلم الجثمان وفي القبر فتحنا الكفن فهالنا منظر الكدمات والضرب الموجود في ابن شقيقه.
أما خضرة (شقيقة القتيل) فأكدت أن شقيقها ترك زوجته وولديه أحمد وعمرو، ثم اتصل بهم في الواحدة ليلاً يوم وفاته للاطمئنان عليهم، طالبًا منهم أن يتصلوا به في حال عدم اتصاله، وبالفعل لم يتصل، وكان ذلك يوم الأربعاء الماضي، فاتصلوا به فلم يردَّ، وردَّ شخص آخر وقال: النمرة غلط. |